أقــــــول...


كل فترة تغمرني أفكار وكل يوم يتملكني شعور، ضقت ذرعا بأفكاري ومشاعري كما ضاق بها من حولي... أبحث عن فسحة في هذه المدونة كي لا أختنق بما تختلج به نفسي.

الجمعة,أيلول 05, 2008



الحياة معجزة المعجزات تخيل معي أنا وأنت و هذه الصفحة وهذا العالم لم يكن موجود وعندما وجد فإنه وجد من العدم!

وجودنا ليس مجرد، نحن موجودون جسديا وعاطفيا وعقليا، نحن نفعل أكثر الأمور جمالا وأكثرها قبحا ونحس بأكثر الأمور غرابة، نحن معجزة من معجزات الخالق جل وتعالى، كل منا مميز ومختلف وفي نفس الوقت نحن متشابهون بقدر اختلافنا.


 أحيانا استلقي على سريري في المساء وأرفع يدي وأحرك أصابعي، وأغمض عيناي وأفتحهما، وأصرخ بصوت عال كالمجانين، ما هذا الذي يجعلني قادرة على فعل كل هذا؟ الدماغ أم الحياة! دماغي موجود حتى بعدما أموت، هي الحياة هي معجزة الله الكبرى في نظري.

 كم هو معجز الله وكم هو قادر وعبقري! أنا فعلا أحترمه، تخيلوا معي كل هؤلاء العباقرة الذي مروا في التاريخ، الله هو مصدرهم بيد أن عبقريته لا حدود لها، والأقوياء الذين حطموا مدن العالم، الله أقوى منهم...

 والملوك الذين تربعوا على عروش العالم...الله ملكهم كلهم!

لكن الله رحيم أكثر منهم جميعا فهو من يهبط إلى سمائنا في آخر الليل ويسأل أين المستغفرين ليغفر
   المزيد ...

الخميس,أيلول 04, 2008


122054
كم نـــــــود أن نكون أسوياء، وكم نرغب في أن نكــــــون الأفضل... لكننا ببساطة لسنا جميعاً كذلك، فلم إذاً نعظ بما لم نفعل؟ ونعد أولاء اللذين يتخذونا كقدوة بما لم نحصل عليه؟؟ لماذا لا نصارحهم بالحقيقة؟ أننا تعساء، وأنهم قد ينتهون مثلنا...
لماذا لا نخبرهم أنهم قد يرهنون معاصمهم للموت مثلنا؟ أنهم قد يضحكون هماً... أنهم قد يبكون كل ليلة حتى يناموا! أنهم قد تهترئ سجاجيد الصلاة تحت أقدام يبحث أصحابها عن السكينة، بحثاً عن أمل أخير لحياة أخرى....
***
 أبرزخ هذا؟ أهذه حياة؟ كيف نموت ولازال فينا بعض من حياة؟ ماذا سيحدث حين يأتي الموت لابساً ملابسه الرسمية؟؟ أتسلب أجسادنا؟ أم تسلب أرواحنا؟ أم أننا فقط نجرد الحياة؟؟ ماذا إن كان كل ما نملك بعض من حياة، وكثييير من الموت؟ ربما كنا لنتسكع هنا مدة أطول، أو هناك.... حيث ننتمي!
***
 أحيانا لا نعود نريد منهم شيئا،...
 لا انتقاما
 لا احتراقا
 ولا حتى طيبة
 أحيانا كلما نريد هو اعتراف
 اعتراف أنهم جرحونا...
 اعتراف خال من الاعتذار كاف!



الإثنين,أيلول 01, 2008


رمضان جانا
وفرحنا بوووه
بعد غيابووووه
 أهلا رمضان
 رمضان جااااااانااااااا....
الله الله أحب أن أدندن هذه الأغنية باللهجه المصرية وأضحك بعدها لأني أتذكر مسرحية (العيال كبرت) عندما غناها الأبناء لوالدهم (رمضان) ليمنعوه من السفر مع عشيقته، هيييييييييه الله يرحم أحمد زكي ويونس شلبي، ويرحم جدتي وانتصار وجميع موتى المسلين...

أعشق رائحة رمضان، كل وقت فيه له رائحة، النهار، الفطور، السحور، والمغرب، والتراويح... حتى جدتي رحمها الله التي لم تكن تملك حاسة الشم كانت توافقني، اذا فهي رائحة تفوق رائحة الطعام أو الجوع، هل هي رائحة الهواء عندما لا تلوثه الشياطين؟ أم هي رائحة الملائكة؟ أجل هي رائحة الملائكة، أنا أحب الملائكة وملاكي المفضل هو جبريل، عندما كنت طفله كنت أتخيله شيخ كبير مبتسم، ههه ربما لهذا علاقة برغبتي المتجذرة أن يكون لي جداً طيباً منذ الطفولة، للأسف جداي متوفيان رحمهما الله ورحم جميع المسلمين...

 لم أعد أرغب أن يكون لي جد، كبرت وتعلمت أن الأقارب وجع يشبه ضرسا لا تستطيع قلعه ولا خلعه،... اللهم إني أسامحهم وأسامح كل من أخطأ في حقي فاجعل من أخطأت في حقهم يسامحوني...

لا أدري رمضان القادم أين أكون؟ أفوق الثرى أم تحته؟ غريب أمر الدنيا وعجيب... سبحان من خلق رمضان وخلق الموت والحياة، اللهم اغفر لي وارحمني واحسن خاتمتي.

الأحد,آب 17, 2008


و شطب عزرائيل اسمك عن لائحته، انتِ لستِ على لائحته، منذ عـــــام إلى الأبدية...
 لا أذكر أني رأيتك إلا مبتسمة فهل ابتسمتي في وجه الموت؟ أم ابتسم هو في وجهك؟؟ وكيف لا يبتسم في وجهك وأنتي كنت أتقانا وأتقى آل بيتك، كيف لا يبتسم في وجهك وانتي كنت عائدة من بيت الله؟ كيف لا يبتسم في وجهك وأنت لم تؤذ أحدا ولو بنظرة...
 لم لم تكوني إلا مبتسمة؟ لماذا؟؟ في غمرة خوفنا من الامتحانات كنتي متبسمة، في المواقف المحرجة كنتي تتبسمين، اعذريني لأن ابتسامتك كانت تستفزني من وقت لآخر وأرد عليها بنظرة جلفة لا يستحق من برقتك وطيبتك مثلها...
 يا ليتك صرختي علينا في يوم، ليتك كنت مزاجية في يوم ولم تبتسم، ليتك كنت تثرثرين أكثر مما تستمعين مثلنا، يا ليتك كنت مثلنا لك جانب شرير، لكان من الأسهل علي أن أقتلعك من رأسي...
 كنتي أصغر مني بثلاث سنين، واليوم صرتي أصغر مني بأربع... توقف عمرك وسيستمر عمري، من يدري متى ينتهي عمره، لو كنت أدري أنك كنت راحلة لاتصلت بك لأباركلك على التخرج لكنك ذهبت مسرعة إلى بيت الله لتشكريه ولم تعودي من عند الله، لله ما أعطى ولله ما أخذ.... لله ما أعطى ولله ما أخذ...
 اللهم لا إلـــــــــــــــــــــــــــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالميــــــــــــــن، الله اغفر لانتصار وارحمها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، الله زدها من النعيم وارفعها من الدرجات وأكرم نزلها إنك أنت الكريم، الله وأحسن خواتيمنا و قنا عذاب القبر وقنا عذاب النار إنك على كل شيء قدير.

السبت,آب 16, 2008


سأموت، و سيتعفن جسدي هذا تحت الأرض، وأصابعي هذه التي أكتب بها ستتحول لعظام، وشعري الذي أستاء عندما يتساقط سينهمر مثل أوراق الأشجار في الخريف كما في تلك البلاد البعيدة...

لن أتمكن حتى من رفع اصبعي مهما حاولت، وصوتي هذا لن يعود بإمكاني أن أرسل موجاته إلى بحر الحياة لأني سأكون على الشاطئ الآخر للحياة...

الموت! سأموت... سأموت وأمي التي أنجبتني لن أعود إلى رحمها، بل سأذهب لرحم التي ولدتنا جميعا، سأذهب للأرض، وستحتويني رغما عني.

الجمعة,آب 08, 2008


نحرتُ تحت خمار الصمت صوت آهاتي...
وصوت تساؤلاتي ...
وصوت ابتهالاتي...
 غريب أنها كانت مجزرة بلا جرحى...
 وبلا دماء...
 لكنها تركت آهاتي بكماء...
وتساؤلاتي بكماء...
 وابتهالاتي بكماء..
 وذوت تحت خمار الصمت...
 تلك التي كانت يجب أن تكون،
 أحلى أوقاتي...
 هذا انتحاري!
 أجل هذا انتحار لا عقوبة بعده...
فهو عقاب بحد ذاته...
هو موت بالشنق حتى الموت غماً...
موت شرطه قلب نابض..
   المزيد ...

الإثنين,تموز 28, 2008


1 2 3

مات طفل...

1 2 3

طفل آخر قتله الفقر

1 2 3

يا ترى كيف قتله ؟

أقتله جوعا؟!

كيف يقتله الجوع و مهملاتنا عامرة بما لذ وطاب...

   المزيد ...

الأحد,تموز 27, 2008


الساعة 1:28 صبـــــــــــــاحاً، الانترنت مقطوع، وإلى جواري إبريق شاي معدني تراثي (المفضل لدي) وفنجان شاي من الخزف، وأسمع أغنية محمد عبده الجديدة ما تمنيتك ويقول مقطعها... احم احم :
ما تمنيتك لأنك كنت أبعد من خيالي...
 ما خطر في بالي مرة إني ممكن أوصلك...
 كنت أشوفك مثل نجم في السما ساطع وعالي...
 يا بعيد وجابك الله ليـــــــــــن عندي وصلك...


 حسناً فلأبعثر في أفكاري وأرى فيم أفكر؟

 همممممم... وجدتها، اليوم قصدي بالأمس قرأت أن طلب فئة البدون في الإمارات والكويت والسعودية بشراء جنسية جزر القمر قد تم رفضه من قبل البرلمان.
 رغم أني لست من فئة البدون لكني أصبت بغضب أكبر من أن يوصف! هؤلاء لم يعرفوا وطنا غير البلدان التي ترعرعوا فيها ، هؤلاء مستعدون أن يبذلوا أرواحهم فداء لأوطانهم هذه، ما معنى أن تضيق بهم الدنيا حتى يصلوا لجزر القمر؟
والله إن الدنيا زائلة ولا أحد يستحق أن يعيش منزوع الحقوق ومنقوص القيمة ضمن مجتمعه ليس لشئ إلا لأنه جاء للدنيا! رغم أن وطنيتهم و انتماءهم ربما يفوقان أولاء الذين يقنون أوراق رسمية، ماشاءالله البلدان التي فيها البدون هي بلدان غنية، تتبرع للفقراء حول العالم بالمليارات، هاهم البدون لا يريدون إلا إثبات لوجودهم ولحقهم كبشر لا يريدون حقوق مادية، هم على استعداد لشراء جنسية جزر القمر كي يكون لهم وجود رسمي يمكنهم من العمل والسفر والدراسة والعلاج.
 ستقوم القيامة على رؤوسنا وستتكسر الأرض تحتنا وستنهار السماء على رؤوسنا و ستحترق أوراقنا ولاشيء سيعود له قيمة، وسيسأل الله عن قوم البدون أولاء، ولماذا عاشوا كما
   المزيد ...

الأربعاء,تموز 23, 2008


 أحبها كثيراً، يسميها الجميع كما تسمي نفسها الخادمة... لكنــــــــــي أعتبرها سيدتي وسيدة هذا المنزل.
ربما لا أعبر لها عن مشاعري كفاية لكني أعتبرها قدوة، وفي نظري فهي أفضل منـــــــي شخصيا بمليون درجة. فما هي قصة رشيدة؟
قررت رشيدة أن تعمل خادمة في الخليج بعد وفاة زوجها لتعيل ابنتيها و ابنها، لدي رشيدة أخت تعمل عند جيراننا فرشحتها لجارتنا الأخرى التي كانت تلعن مكاتب الخدم، ...
جاءت رشيدة لبيت الجيران وعملت ستة أشهر بلغها بعدها خبـر وفاة ابنها بعد إصابته بحمى شديدة، قيل لها أنه كان سيعيش لو اهتم به أحد ليلتها، لكن أختيه صغيرتين وأمه بعيدة، فلفظ أنفاسه في طريقه للمستشفى...
أصيبت رشيدة بنوبة اكتئاب حادة ولم تعد قادرة على النهوض من الفراش من شدة الحزن، فأرسلها الجيران مجددا إلى بنغلاديش...
بعد ستة شهور أخرى احتجنا نحن لخادمة ووقفت رشيدة على قدميها مرة أخرى وقررت القدوم للإمارات مجددا فكلمت أختها كي تجد لها منزلا لتعمل لديهم، وجاءت رشيدة في رابع أيام عيد الفطر، ...
سلمنا عليها وأحضرنا لها الشاي والعصير في غرفتها، و جلسنا نحاول التكلم معها كانت لا تزال تتكلم عن ابنها بصوت ضعيف وعينان دامعتان رغم أن أحدا لم يسألها عنه...
رشيدة قوية وفيلسوفة درجة أولى، وكل يوم يجب أن تقول "هييييييييييه دنيا هييييييييه، كل يوم شمس يجي يروح، انسان صغير كبير بعدي عجوز بعدين موت"، هي مستغربة كيف أنه بين طلوع الشمس وغروبها تبدأ حيوات وتنتهي أخرى...
أحيانا كثيرة ترهقها أمي ورغم أنها تقوم بكل ما يطلب منها إلا أن أمي يجب أن تلومها وتجرحهها بسبب أمور تافهة، حتى نحن بسبب كسلنا وانشغالنا و قلة
   المزيد ...

الثلاثاء,تموز 22, 2008


كنا نهرب لكافور من غلاء الأسعار، كان كارفور ملاذنا نحن مجتمع المستهلكين الذين نحاول العيش في هذا الزمن الأغبر، لكنه أصبح مقبرتنا الجماعية، أصبحوا يجمعوننا في كارفور كي ينقضوا علينا، ويصل أحدنا للكاشير يظن نفسه منتصراً ليجد الهزيمة والعار،....
 للمرة المائة بعد المليون أجد ملصق السعر يقول شيئا وعند الكاشيير يرجع الملصق في كلامه، صراحة هذه "مو حالة" لا يوجد مصداقية ولا يوجد اهتمام بتغيير ملصقات الأسعار مع ارتفاع الرواتب التي يقضي عليها ارتفاع أسعار النفط والذي يساهم أيضا في ارتفاع الأسعار....
غير المصداقية والأسعار التنافسية ميزة أخرى أصبحنا نفتقدها في كارفور، ألا وهي الحرية الشخصية أجل حتى كارفور حذى حذو الحكومات الشرقية في تقييد حرية المستهلك الفقير لله في خلق وحش الرقابة المخيف لكن وحش كارفور الجديد اسمه مندوب المبيعات الذي يلاحقك من مكان لآخر ليمتدح لك هذا المنتج و يقول لك أن المنتج الذي اشتريته بعد أن قال فيه قصائد، هو في الحقيقة بدون فائدة تذكر إن لم تشتر المنتج المكمل له، ...
استغفال لا نهائي كي يستولوا على مافي جيوبك، طبعا غلاء كاروفوريظل أرحم من بقية التجار وحتى ووحوش المولات الذين لا توجد في قلوبهم قطرة رحمة ولا توجد في ماركاتهم قطعة ليست تقليد.
 ما نحن في حـــــــــــاجة ملحة إليه في الإمارات أكثر من أي وقت مضى هو جمعية حقوق مستهلك فعــــــــــــــــالة ونشيطة ولها صوت يسبقه فعل لأن سوط جشع التجار والأسعار ألهبنا...