الحياة معجزة المعجزات تخيل معي أنا وأنت و هذه الصفحة وهذا العالم لم يكن موجود وعندما وجد فإنه وجد من العدم!
وجودنا ليس مجرد، نحن موجودون جسديا وعاطفيا وعقليا، نحن نفعل أكثر الأمور جمالا وأكثرها قبحا ونحس بأكثر الأمور غرابة، نحن معجزة من معجزات الخالق جل وتعالى، كل منا مميز ومختلف وفي نفس الوقت نحن متشابهون بقدر اختلافنا.
أحيانا استلقي على سريري في المساء وأرفع يدي وأحرك أصابعي، وأغمض عيناي وأفتحهما، وأصرخ بصوت عال كالمجانين، ما هذا الذي يجعلني قادرة على فعل كل هذا؟ الدماغ أم الحياة! دماغي موجود حتى بعدما أموت، هي الحياة هي معجزة الله الكبرى في نظري.
كم هو معجز الله وكم هو قادر وعبقري! أنا فعلا أحترمه، تخيلوا معي كل هؤلاء العباقرة الذي مروا في التاريخ، الله هو مصدرهم بيد أن عبقريته لا حدود لها، والأقوياء الذين حطموا مدن العالم، الله أقوى منهم...
والملوك الذين تربعوا على عروش العالم...الله ملكهم كلهم!
لكن الله رحيم أكثر منهم جميعا فهو من يهبط إلى سمائنا في آخر الليل ويسأل أين المستغفرين ليغفر
كتبها أنا في 04:32 مساءً :: 3 تعليقات

